الآيات .ينطبق ما قلناه في الأسماء الحسنى على الأيات المتلوة. إلا أن الذكر بها أفضله التلاوة المعتدلة الصوت ذات الخشوع بلا جهر وبتمهل وتفكر ولا إستعجال فإن أردت أن تنتهي من ما معك لكي تذهب وخلاص, فإن روحانية الآيات تفعل بالمثل معك وتحتقرك وتهملك لأن عملك هباء لا صدق فيه. فمن الأفضل إختيار عدد بسيط سهل للتلاوة بذلك العدد والإستمرار عليه, فالقليل المستمر الصادق خير من الكثير المؤقت العابث. فتأخذ الآية بجملها الصغير مثاله البسملة:ب س م أ ل ل ه أ ل رح م ن أ ل ر ح ي م = 66 فتذكرها بهذا العدد. أو بعدد مراتبها =192. أو بعدد جملها الكبير = 786 . وإن كان عدد الآية بالجمل الكبير صعباً خذ عدد المراتب, وإن كان عدد المراتب صعباً خذ عدد الجمل الصغير, وإن كان عدد الجمل الصغير صعباً خذ بعدد حروف الآية. أو إن كان عدد الجمل الكبير للآية صعباً أبسط الآية من غير تكرار حروفها ثم إجمع حروفها بالجمل الكبير أو بالمراتب أو بالصغير فتذكر الآية بأحد تلك الأعداد.على أنه لابد من توافر الواسطة, فتكتب الآية مرة واحدة في الكاغد وتشربه مع ماء الورد بعد إنقضاء التلاوة. أو أن تكتبها مرات عدد جملها الصغير فتقرأعليه ما شأت من الأعداد ثم تشربه .
17 يوليو، 2015
الآيات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق